انتقل إلى المحتوى
انضم

وجَاءَ بها في ثَوبه الغُصنِ مائِساًولا عَجَبٌ لِلغصنِ إن جادَ بالزَّهرِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١بِنَفسي شَقيقُ الرُّوحِ حَيَّا بِزَهرَةٍكأخلاقِه بيضاءَ طَيِّبةِ النَّشرِ
٢وجَاءَ بها في ثَوبه الغُصنِ مائِساًولا عَجَبٌ لِلغصنِ إن جادَ بالزَّهرِ
٣وحَيَّا بها والوَجهُ يُشرِقُ طَلعَةًومِن نَجمةِ الصُّبحِ انجَلَت غُرَّةُ الفَجرِ

أبيات قريبة

وَلا تَستَبدِلي مِنّي دَنِيّاًوَلا بَرَماً إِذا حُبَّ القَتارُ

قيس بن الملوح

حَتّى إِذا اِقتَحمَ الفَتى لُجَجَ الهَوىجاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ

قيس بن الملوح

أَلا يَنهَكُم عَنّا تُقاكُم فَتَنتَهواأَمَ اَنتُم أُناسٌ قَد جُبِلتُم عَلى الكُفرِ