انتقل إلى المحتوى
انضم

وَداوِيَّةٌ لايَأمَنُ الرَكبُ جَوزَهابِها صارِخاتُ الهامِ وَالبومِ يَهتِفُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨كَتَركِ الأَميمِ الهائِمِ الماءَ بَعدَماتَنَحّى بِكَفَّيهِ يَسوفُ وَيَغرِفُ
١٩وَداوِيَّةٌ لايَأمَنُ الرَكبُ جَوزَهابِها صارِخاتُ الهامِ وَالبومِ يَهتِفُ
٢٠دَعاني بِها داعي رَميمٍ وَبَينَنابَهيمُ الحَواشي ذو أَهاويلِ أَغضَفُ

أبيات قريبة

وَإِن فَقَدَ الإِعطاءَ حَنَّت يَمينُهُإِلَيهِ حَنينَ الإِلفِ فارَقَهُ الإِلفُ

يُفَدّونَهُ حَتّى كَأَنَّ دِماءَهُملِجاري هَواهُ في عُروقِهِمِ تَقفو

وَلا نالَ مِن حُسّادِهِ الغَيظُ وَالأَذىبِأَعظَمَ مِمّا نالَ مِن وَفرِهِ العُرفُ

المتنبي