كانت تعل فؤادي وهي سالمةفكيف بي وهو يشكو علة الرمد
ابن حجاجمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا

إِلى قَفرَةٍ مِن نَحوِ لَيلى مَضَلَّةٍبِها القَلبُ مِنّي موثَقٌ وَفُؤادِيا

إِذا ما تَمَنّى الناسُ رَوحاً وَراحَةًتَمَنَّيتُ أَن أَلقاكِ يا لَيلَ خالِيا