انتقل إلى المحتوى
انضم

أَبَداً مُحِبُّكِ مُمسِكٌ بِفؤادِهِيَخشى اللَجاجَةَ مِنكِ في الهِجرانِ

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢مَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةًوَإِذا انتَبَهتُ لَجَجتِ في العِصيانِ
٣أَبَداً مُحِبُّكِ مُمسِكٌ بِفؤادِهِيَخشى اللَجاجَةَ مِنكِ في الهِجرانِ
٤إِن كُنتِ عاتِبَةً فَإِنّي مُعتِبٌبَعدَ الإِساءةِ فَاِقبَلي إِحسانِي

أبيات قريبة

قَضاءٌ وَمِقدارٌ وَآجالُ أَنفُسٍإِذا هِيَ حانَت لَم تُؤَخَّر ثَوانِيا

أحمد شوقي

أَلَم نَكُ مِن قَبلِ المَسيحِ اِبنِ مَريَمٍوَموسى وَطَهَ نَعبُدُ النيلَ جارِيا

أحمد شوقي

أَمسِ اِنقَضى وَاليَومُ مَرقاةُ الغَدِإِسكَندَرِيَّةُ آنَ أَن تَتَجَدَّدي