انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٧وَأَشدُ مِنهُ مِن تَمادي الحُب ما أَتَوقَع
٢٨فَالبين جارِحة بِهِكَبد المُحب تَبضع
٢٩وَذر الدُموع عَلى المَعالَم تَستَهلُّ فَتُسرع

أبيات قريبة

فَما يَعرِفُ العَطشانُ مَن طالَ رِيُّهُوَما يَعرِفُ الشَبعانُ مَن هُوَ جائِعُ

وَلِلَّهِ أَحكامُ القَضاءِ بِعِلمِهِأَلا فَهوَ مُعطٍ مَن يَشاءُ وَمانِعُ

لِكُلِّ امرِئٍ رَأيانِ رَأيٌ يَكُفُّهُعَنِ الشَيءِ أَحياناً وَرَأيٌ يُنازِعُ

ابو العتاهية