انتقل إلى المحتوى
انضم

ناجى فُؤادي بِأَسرار تَأَولهافَذابَ وَجداً بِمَعناها وَما شَعَرا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَذكى الغَليل نَسيم الريح حينَ سَرىفَحاول الصَبر مُشتاق فَما قَدَرا
٢ناجى فُؤادي بِأَسرار تَأَولهافَذابَ وَجداً بِمَعناها وَما شَعَرا
٣وَأَومض البَرق مُجتازاً بِذي سلمفَباتَ يَنهَلُّ دَمع العَين مُنحَدِرا

أبيات قريبة

وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَتمَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا

أوِ المُكْرَاعاتِ من نَخيلِ ابنِ يامِنٍدوينَ الصفا اللائي يلينَ المشقرا

امرؤ القيس

فَلَمّا بَدَتْ حَوْرَانُ في الآلِ دونهانظرتَ فلم تنظر بعينيك منظرا

امرؤ القيس