انتقل إلى المحتوى
انضم

تَطا تَحتَ رِجلَيها بُساطاً وَبَعضُهُأَطاهُ بِرِجلي لَيسَ يَطويهِ مانِعُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨وَيَلبَسُنا اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجاوَنُبصِرُ ضَوءَ الصُبحِ وَالفَجرُ ساطِعُ
٩تَطا تَحتَ رِجلَيها بُساطاً وَبَعضُهُأَطاهُ بِرِجلي لَيسَ يَطويهِ مانِعُ
١٠وَأَفرَحُ إِن تُمسي بِخَيرٍ وَإِن يَكُنبِها الحَدَثَ العادي تَرُعني الرَوائِعُ

أبيات قريبة

لِكُلِّ امرِئٍ رَأيانِ رَأيٌ يَكُفُّهُعَنِ الشَيءِ أَحياناً وَرَأيٌ يُنازِعُ

ابو العتاهية

لَيسَ كُلُّ الدَهرِ يَوماً واحِداًرُبَّما ضاقَ الفَتى ثُمَّ اتَّسَع

ابو العتاهية

وَاِبغِ ما اِستَعتَ عَنِ الناسِ الغِنىفَمَنِ اِحتاجَ إِلى الناسِ ضَرَع

ابو العتاهية