
وَزِناد الأَشواق ناراً بِأَحشائي يَقدح
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَما زالَت النَفسُ اللَجوجُ مَطِيَّةًإِلى أَن غَدَت إِحدى الرَذايا الطَلائِحِ


لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِهاوَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ
وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌفَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ
أبو العلاء المعري