انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٦جَدَّ بي لاعج الغَرام وَمَولايَ يَمزَح
١٧وَزِناد الأَشواق ناراً بِأَحشائي يَقدح
١٨وَإِلى كَم دَمعي بِشَكوى تَجافيك يَصفح

أبيات قريبة

وَما زالَت النَفسُ اللَجوجُ مَطِيَّةًإِلى أَن غَدَت إِحدى الرَذايا الطَلائِحِ

أبو العلاء المعري

لَقَد غَرَّتِ الدُنيا بَنيها بِمَذقِهاوَإِن سَمَحوا مِن وُدِّها بِصَريحِ

وَلَيسَ لَنا في مُدَّةِ العَيشِ راحَةٌفَكَيفَ بِمَوتٍ مَن أَذاكَ مُريحِ

أبو العلاء المعري