انتقل إلى المحتوى
انضم

فلما رأيْتُ الشَّيْبَ يبسِمُ ضاحِكاًبكيتُ فأخْجلْتُ العُيونَ الجَوارِيا

أبو الفتح البستي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١أَنِسْتُ بأيّامِ الشَّبابِ وظِلَّهاوآنستُ دَهراً في جوارِ الجَوارِيا
٢فلما رأيْتُ الشَّيْبَ يبسِمُ ضاحِكاًبكيتُ فأخْجلْتُ العُيونَ الجَوارِيا
٣وقلتُ غدا زَنْدي بشيبي كابياًوكنتُ أراهُ يقدَحُ الثّلجَ وَارِيا

أبيات قريبة

وَلَكِنَّما أَسعى لِمَجدٍ مُؤَثَّلٍوَقَد يُدرِكُ المَجدَ المُؤَثَّلَ أَمثالي

بِنا مِنكَ فَوقَ الرَملِ ما بِكَ في الرَملِوَهَذا الَّذي يُضني كَذاكَ الَّذي يُبلي

المتنبي

فَإِن تَكُ في قَبرٍ فَإِنَّكَ في الحَشىوَإِن تَكُ طِفلاً فَالأَسى لَيسَ بِالطِفلِ