الرئيسيةامرؤ القيسألا عم صباحاً أيها الطلل الباليالبيت 14وَمِثلُكِ بَيضاءَ العَوارِضِ طِفلَةٍلَعوبٍ تُنَسّيني إِذا قُمتُ سِرباليامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 14 من قصيدةألا عم صباحاً أيها الطلل الباليامرؤ القيسالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٣وَهَبَّت لَهُ ريحٌ بِمُختَلَفِ الصَواصَباً وَشِمالٌ في مَنازِلِ قَفّالِ١٤وَمِثلُكِ بَيضاءَ العَوارِضِ طِفلَةٍلَعوبٍ تُنَسّيني إِذا قُمتُ سِربالي١٥إِذا ما الضَجيعُ اِبتَزَّها مِن ثِيابِهاتَميلُ عَلَيهِ هَونَةً غَيرَ مِجبالِأبيات قريبةأَلَيسَ لَكُم بِوادي النيلِ عَدنُوَكَوثَرُها الَّذي يَجري شَهِيّاأحمد شوقيوَنَحنُ بَنو السَنا العالي نَماناأَوائِلُ عَلَّموا الأُمَمَ الرُقِيّاأحمد شوقيوَأَقبَلنا كَصَفٍّ مِن عَوالِيُشَدُّ السَمهَرِيُّ السَمهَرِيّاأحمد شوقي