الرئيسيةامرؤ القيسألا عم صباحاً أيها الطلل الباليالبيت 19نَظَرتُ إِلَيها وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ رُهبانٍ تَشُبُّ لِقَفّالِامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 19 من قصيدةألا عم صباحاً أيها الطلل الباليامرؤ القيسالبحرالطويلالروييمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٨تَنَوَّرتُها مِن أَذرُعاتٍ وَأَهلُهابِيَثرِبَ أَدنى دارَها نَظَرٌ عالِ١٩نَظَرتُ إِلَيها وَالنُجومُ كَأَنَّهامَصابيحُ رُهبانٍ تَشُبُّ لِقَفّالِ٢٠سَمَوتُ إِلَيها بَعدَ ما نامَ أَهلُهاسُموَّ حَبابِ الماءِ حالاً عَلى حالِأبيات قريبةوإذ تُقنى المعالي بالتمنىوإذ يغزَى الأعادي بالسبابأحمد شوقيوبالإنجيل قد حلفوا لقومكما حلفوا أمامك بالكتابأحمد شوقيوبالكرامة يامن راح يفضحهاومقدم الخير يا من جاء يخزيهاأحمد شوقي