
وَتَحسِبُ سَلمى لا تَزالُ تَرى طَلّاًمِنَ الوَحشِ أَو بيضًا بِمَيثاءِ مِحلالِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَقَد طُفتُ سَبعاً قُلتُ لَمّا قَضَيتُهاأَلا لَيتَ هَذا لا عَلَيَّ وَلا لِيا

لَقَد زادَني الحُجّاجُ شَوقاً إِلَيكُمُوَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ لِلحَجِّ قالِيا
قيس بن الملوح
غُروبٌ أَثَرَّتها نَواضِحُ مُغرَبٍمُعَلَّقَةٌ تُروي نَخيلاً صَوادِيا