انتقل إلى المحتوى
انضم

سَرَقن الرياضَ حُلَى رَقْمهاونَمْنَمْنَها تحت وَشْي البُرُودِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وسِرْبٍ من الآنسات الحِسِانغوالي الوصالِ رِخاص الصدودِ
٢سَرَقن الرياضَ حُلَى رَقْمهاونَمْنَمْنَها تحت وَشْي البُرُودِ
٣فصيَّرن نرجِسَها أَعْيُناًوأوهبن أغصانها للقدودِ

أبيات قريبة

فَاِسقِنيها فِدىً لِعَينَيكِ نَفسيمِن غَزالٍ وَطارِفي وَتَليدي

مَفرَشي صَهوَةُ الحِصانِ وَلَكِننَ قَميصي مَسرودَةٌ مِن حَديدِ

المتنبي

أَبَداً أَقطَعُ البِلادَ وَنَجميفي نُحوسٍ وَهِمَّتي في سُعودِ