انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨والساغِب الظمآن يَنسَى شُرْبَهللماء وهو إليه صبٌّ صادي
٩والعذر يكفِينيه عندك بعد ذاعلمي بأنك عالم بودادي
١٠فإذا أتاك الشِّعْر عني بالذيضمَّنْتُه من نور عذرٍ بادي

أبيات قريبة

وَتَضرِبَهُم هَبراً وَقَد سَكَنوا الكُدىكَما سَكَنَت بَطنَ التُرابِ الأَساوِدُ

المتنبي

وَغَلَّسَ في الوادي بِهِنَّ مُشَيَّعٌمُبارَكُ ما تَحتَ اللِثامَينِ عابِدُ

المتنبي

تُبَكّي عَلَيهِنَّ البَطاريقُ في الدُجىوَهُنَّ لَدَينا مُلقَياتٌ كَواسِدُ

المتنبي