لا أقرّ الإله عيناً لشانيك وأعطاك في البقاء الخلودا

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها

هَل عيشَةٌ طابَت لَنا إِلّا وَقَدأَبلى الزَمانُ قَديمَها وَجَديدَها

وَعَزيزَةٍ مَفقودَةٍ قَد هَوَّنَتمُهَجُ النَوافِلِ بَعدَها مَفقودَها