انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١كتبتُ ولو قَدَرْتُ بقدر شوقيلأفنيتُ القراطِسَ والمِدادا
٢ولكنّي اقتصرتُ على سلامٍيذكّرك الولايَة والودادا

أبيات قريبة

كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاهاخَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ

وَشُغلُ النَفسِ عَن طَلَبِ المَعاليبِبَيعِ الشِعرِ في سوقِ الكَسادِ

المتنبي

أَأَرضى أَن أَعيشَ وَلا أُكافيعَلى ما لِلأَميرِ مِنَ الأَيادي