انتقل إلى المحتوى
انضم

حُمرٌ على أيديهمُ بوارُهافصرَّعَت مَوشِيَّةً أطمارُها

السري الرفاء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٢واصفرَّ من مَغربِها إزارُهاوحانَ من واردةٍ إصدارُها
١٣حُمرٌ على أيديهمُ بوارُهافصرَّعَت مَوشِيَّةً أطمارُها
١٤في حُلَلٍ قد شُدَّدَتْ أزرارُهايَضحكُ في لُجَينِها نُضارُها

أبيات قريبة

بِأَبي وَأُمّي ناطِقٌ في لَفظِهِثَمَنُ تُباعُ بِهِ القُلوبُ وَتُشتَرى

وَيَبينُ فيما مَسَّ مِنهُ بَنانُهُتيهُ المُدِلِّ فَلَو مَشى لَتَبَختَرا

المتنبي

فَهُوَ المُشَيَّعُ بِالمَسامِعِ إِن مَضىوَهُوَ المُضاعَفُ حُسنُهُ إِن كُرِّرا