انتقل إلى المحتوى
انضم

وما اشتَهت أنفسُها شِعارُهاتَطرَّبَت لنُزهَةٍ أقمارُها

السري الرفاء

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وفتيةٍ تعلو بها أخطارُهارواحُها للمَجدِ وابتكارُها
٢وما اشتَهت أنفسُها شِعارُهاتَطرَّبَت لنُزهَةٍ أقمارُها
٣فيمَّمَت مَوْشِيَّةً أقطارُهاتعومُ في غُدرانِها أطيارُها

أبيات قريبة

هَزَمتُ تَميماً ثُمَّ جَندَلتُ كَبشَهُموَعُدتُ وَسَيفي مِن دَمِ القَومِ أَحمَرُ

عنترة بن شداد

أَطوي فَيافي الفَلا وَاللَيلُ مُعتَكِرُوَأَقطَعُ البَيدَ وَالرَمضاءُ تَستَعِرُ

عنترة بن شداد

ما خالِدٌ بَعدَما قَد سِرتُ طالِبَهُبِخالِدٍ لا وَلا الجَيداءُ تَفتَخِرُ

عنترة بن شداد