انتقل إلى المحتوى
انضم

إِذا ما جَرى شَأوَينِ وَاِبتَلَّ عِطفُهُتَقولُ هَزيرُ الريحِ مَرَّت بِأَثأَبِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٠وَأَسحَمُ رَيّانُ العَسيبِ كَأَنَّهُعَثاكيلُ قِنوٍ مِن سَميحَةَ مُرطِبِ
٣١إِذا ما جَرى شَأوَينِ وَاِبتَلَّ عِطفُهُتَقولُ هَزيرُ الريحِ مَرَّت بِأَثأَبِ
٣٢يُديرُ قُطاةً كَالمُحالَةِ أَشرَفَتإِلى سَنَدٍ مِثلُ الغَبيطِ المُذَأَّبِ

أبيات قريبة

أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها

قيس بن الملوح

أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضىوَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها

قيس بن الملوح

وَلَكِنَّهُم يا أَملَحَ الناسِ أَكثَروابِقَولٍ إِذا ما جِئتُ هَذا حَبيبُها

قيس بن الملوح