انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَمّا دَخَلناهُ أَضَفنا ظُهورَناإِلى كُلِّ حارِيٍّ جَديدٍ مُشَطَّبِ

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٨وَأَطنابَهُ أَشطانُ خوصٍ نَجائِبٍوَصَهوَتُهُ مِن أَتحَمِيٍّ مُشَرعَبِ
٤٩فَلَمّا دَخَلناهُ أَضَفنا ظُهورَناإِلى كُلِّ حارِيٍّ جَديدٍ مُشَطَّبِ
٥٠كَأَنَّ عُيونَ الوَحشِ حَولَ خِبائِناوَأَرجُلِنا الجَزعَ الَّذي لَم يُثَقَّبِ

أبيات قريبة

وَأَركَبُ في اللَهامِ المُجرِ حَتّىأَنالَ مَآكِلَ القُحمِ الرِغابِ

امرؤ القيس

أُرَجّي مِن صُروفِ الدَهرِ ليناًوَلَم تَغفَل عَنِ الصُمِّ الهِضابِ

أجارَتَنا مافاتَ لَيْسَ يَؤوبُومَا هُوَ آتٍ في الزَّمانِ قَرِيبُ

امرؤ القيس