انتقل إلى المحتوى
انضم

ينافسُ في يُمنَى يديه يراعةًمُرَوَّضةَ الآثار ريَّا المساحبِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٧يَوَدُّ سِباعُ الوحش والطيرِ أنّهيُفَدَّى بأنيابٍ لها ومخالبِ
٣٨ينافسُ في يُمنَى يديه يراعةًمُرَوَّضةَ الآثار ريَّا المساحبِ
٣٩إِذا التفعتْ بالليل غرَّةُ صُبْحِهجرى سنُّهُ مجراهُما بالعجائبِ

أبيات قريبة

مَلِكٌ سِنانُ قَناتِهِ وَبَنانُهُيَتَبارَيانِ دَماً وَعُرفاً ساكِبا

المتنبي

فَالمَوتُ تُعرَفُ بِالصِفاتِ طِباعُهُلَم تَلقَ خَلقاً ذاقَ مَوتاً آيِبا

المتنبي

وَإِذا نَظَرتَ إِلى السُهولِ رَأَيتَهاتَحتَ الجِبالِ فَوارِساً وَجَنائِبا

المتنبي