انتقل إلى المحتوى
انضم

عزائمهُ في الخَطْبِ عُقْلُ شواردٍوآراؤه في الحرب خُطمُ مصاعبِ

الطغرائي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٩إِذا التفعتْ بالليل غرَّةُ صُبْحِهجرى سنُّهُ مجراهُما بالعجائبِ
٤٠عزائمهُ في الخَطْبِ عُقْلُ شواردٍوآراؤه في الحرب خُطمُ مصاعبِ
٤١إِذا صالَ روَّى السُّمْرَ غيرَ مراقبٍوإنْ قال أمضَى الحُكْمَ غيرَ مُواربِ

أبيات قريبة

وَأَوسَعُ ما تَلقاهُ صَدراً وَخَلفَةٌرِماءٌ وَطَعنٌ وَالأَمامَ ضِرابُ

المتنبي

وَيا آخِذاً مِن دَهرِهِ حَقَّ نَفسِهِوَمِثلُكَ يُعطى حَقَّهُ وَيُهابُ

المتنبي

أَرى لي بِقُربي مِنكَ عَيناً قَريرَةًوَإِن كانَ قُرباً بِالبِعادِ يُشابُ

المتنبي