انتقل إلى المحتوى
انضم

تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ وَقَد أَتَتعَلى خَمَلى خوصُ الرِكابِ وَأَوجَرا

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨أَأَسماءُ أَمسى وُدُّها قَد تَغَيَّراسَنُبدِلُ إِن أَبدَلتِ بِالوُدِّ آخَرا
١٩تَذَكَّرتُ أَهلي الصالِحينَ وَقَد أَتَتعَلى خَمَلى خوصُ الرِكابِ وَأَوجَرا
٢٠فَلَمّا بَدا حَورانُ وَالآلُ دونَهُانَظَرتَ فَلَم تَنظُر بِعَينَيكَ مَنظَرا

أبيات قريبة

أَو أَنَّهُ اِبتُلِيَ الخَليلُ بِمِثلِهاأَستَغفِرُ الرَحمَنَ وَلّى مُدبِرا

أحمد شوقي

خَفَّت عَلَيهِم يَومَ ذَلِكَ مَورِداًوَأَضَلَّهُم قَدَرٌ فَضَّلوا المَصدَرا

أحمد شوقي

كَثُرَت عَلَيها الطَيرُ في حَوماتِهايا طَيرُ كُلُّ الصَيدِ في جَوفِ الفَرا

أحمد شوقي