انتقل إلى المحتوى
انضم

نَشيمُ بَروقَ المُزنِ أَينَ مُصابُهُوَلا شَيءَ يُشفي مِنكِ يا اِبنَةَ عَفزَرا

امرؤ القيس

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٢لَقَد أَنكَرَتني بَعلَبَكُّ وَأَهلُهاوَلَاِبنُ جُرَيجٍ في قُرى حِمصَ أَنكَرا
٤٣نَشيمُ بَروقَ المُزنِ أَينَ مُصابُهُوَلا شَيءَ يُشفي مِنكِ يا اِبنَةَ عَفزَرا
٤٤مِنَ القاصِراتِ الطَرفِ لَو دَبَّ مُحوِلٍمِنَ الذَرِّ فَوقَ الإِتبِ مِنها لَأَثَّرا

أبيات قريبة

وَأَهلُكَ إِذ يَحِلُّ الحَيَّ نَجداًوَأَنتَ عَلى زَمانِكَ غَيرَ زارٍ

قيس بن الملوح

قُم فَاِصطَلِ النارَ مِن قَلبي مُضَرَمَةًفَالشَوقُ يُضرِمُها يا مَوقِدَ النارِ

قيس بن الملوح

يا دارَ لَيلى بِسِقطِ الحَيِّ قَد دَرَسَتإِلّا الثُمامَ وَإِلّا مَوقِدَ النارِ