الرئيسيةامرؤ القيسسما لك شوق بعدما كان أقصرالبيت 52أَلا رُبَّ يَومٍ صالِحٍ قَد شَهِدتُهُبِتاذِفَ ذاتِ التَلِّ مِن فَوقِ طَرطَراامرؤ القيس انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 52 من قصيدةسما لك شوق بعدما كان أقصرامرؤ القيسالبحرالطويلالرويرمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ٥١وَما جَبُنَت خَيلي وَلَكِن تَذَكَّرَتمَرابِطَها في بَربَعيصَ وَمَيسَرا٥٢أَلا رُبَّ يَومٍ صالِحٍ قَد شَهِدتُهُبِتاذِفَ ذاتِ التَلِّ مِن فَوقِ طَرطَرا٥٣وَلا مِثلَ يَومٍ في قُدارانَ ظِلتُهُكَأَنّي وَأَصحابي عَلى قَرنِ أَعفَراأبيات قريبةفَبِلَحظِها نَكِرَت قَناتي راحَتيضَعفاً وَأَنكَرَ خاتِمايَ الخِنصِراالمتنبيأُمّي أَبا الفَضلِ المُبِرِّ أَلِيَّتيلَأُيَمَّمَنَّ أَجَلَّ بَحرٍ جَوهَراالمتنبيبِأَبي وَأُمّي ناطِقٌ في لَفظِهِثَمَنُ تُباعُ بِهِ القُلوبُ وَتُشتَرىالمتنبي