انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَفتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُنخَةًكَما اِعتادَ مَحموماً بِخَيبَرَ صالِبُ

الأخنس التغلبي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣تُمَشّي بِها حولُ النِعامِ كَأَنَّهاأَماءٌ تُزَجّى بِالعَشِيِّ خَواطِبُ
٤وَقَفتُ بِها أَبكي وَأُشعَرُ سُنخَةًكَما اِعتادَ مَحموماً بِخَيبَرَ صالِبُ
٥خَليلَيَّ عوجا مِن نَجاءِ شِمِلَّةٍعَلَيها فَتًى كَالسَيفِ أَروَعُ شاحِبُ

أبيات قريبة

إِنَّ المَنِيَّةَ لَو لاقَتهُمُ وَقَفَتخَرقاءَ تَتَّهِمُ الإِقدامَ وَالهَرَبا

المتنبي

لَمّا أَقَمتَ بِإِنطاكِيَّةَ اِختَلَفَتإِلَيَّ بِالخَبَرِ الرُكبانُ في حَلَبا

المتنبي

بِكُلِّ أَشعَثَ يَلقى المَوتَ مُبتَسِماًحَتّى كَأَنَّ لَهُ في قَتلِهِ أَرَبا

المتنبي