الرئيسيةالطرماحعرفت لسلمى رسم دار تخالهاالبيت 2وَعَهدي بِسَلمى وَالشَبابُ كَأَنَّهُعَسيبٌ نَمى في رَيِّهِ فَتَقَوَّماالطرماح انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةعرفت لسلمى رسم دار تخالهاالطرماحالبحرالطويلالرويممكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١عَرَفتُ لِسَلمى رَسمَ دارٍ تَخالُهامَلاعِبَ جِنٍّ أَو كِتاباً مُنَمنَما٢وَعَهدي بِسَلمى وَالشَبابُ كَأَنَّهُعَسيبٌ نَمى في رَيِّهِ فَتَقَوَّما٣يَعَضُّ سِواراها خِدالاً لَوَ اَنَّهاإِذا بَلَغا الكَفَّينِ أَن يَتَقَدَّماأبيات قريبةوَيَبسِمنَ عَن دُرٍّ تَقَلَّدنَ مِثلَهُكَأَنَّ التَراقي وُشِّحَت بِالمَباسِمِالمتنبيوَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِهاوَبِالناسِ رَوّى رُمحَهُ غَيرَ راحِمِالمتنبيعَنِ المُقتَني بَذلَ التَلادِ تِلادَهُوَمُجتَنِبِ البُخلِ اِجتِنابَ المَحارِمِالمتنبي