
ونغترُّ عُجبا بالبقاءِ وإنمابقاؤك يا مغرورُ ساقَ لك الفنا
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَطُيورُهُ مِن كُلِّ نَوعٍ أَنشَدَتجَهراً بِأَنَّ الدَهرَ طَوعُ عِنانِهِ

فَلَيتَهُما لَم يَجرِيا نِصفَ غَلوَةوَلَيتَهُما لَم يُرسِلا لِرَهانِ

كَأَنّي قَد كَبِرتُ وَشابَ رَأسيوَقَلَّ تَجَلُّدي وَوَهى جَناني
