انتقل إلى المحتوى
انضم

تعفَّفتَ فاليومان عندك واحدٌوأحظاهما ما كان بالدِّين يُشغَلُ

مهيار الديلمي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٠علمتُك حرّاناً عليه وبعضُهمبفُرقته مستبشرٌ متهلِّلُ
٤١تعفَّفتَ فاليومان عندك واحدٌوأحظاهما ما كان بالدِّين يُشغَلُ
٤٢تناهت بك الأيام حتى قد اغتدىمهنِّيك عجزاً من مداهُنَّ ينكُلُ

أبيات قريبة

مُحِبٌّ كَنى بِالبيضِ عَن مُرهَفاتِهِوَبِالحُسنِ في أَجسامِهِنَّ عَنِ الصَقلِ

المتنبي

ذَريني أَنَل ما لا يُنالُ مِنَ العُلىفَصَعبُ العُلى في الصَعبِ وَالسَهلُ في السَهلِ

المتنبي

تُمِرُّ الأَنابيبُ الخَواطِرُ بَينَناوَنَذكُرُ إِقبالَ الأَميرِ فَتَحلو لي

المتنبي