انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤وإنما يُنكِرُ من عَيشِهِأنكدَهُ مَنْ عَرَفَ الأرغدا
١٥حوادثٌ أعجبُ من كرِّهاأن أتشكَّاها وأن أُحسَدا
١٦ليتَ بني الدنيا التي لا تَرَىلي نسباً منها ولا مَولدا

أبيات قريبة

وَكانَ أَطيَبَ مِن سَيفي مُضاجَعَةًأَشباهُ رَونَقِهِ الغيدُ الأَماليدُ

المتنبي

إِذا أَرَدتُ كُمَيتَ اللَونِ صافِيَةًوَجَدتُها وَحَبيبُ النَفسِ مَفقودُ

المتنبي

جودُ الرِجالِ مِنَ الأَيدي وَجودُهُمُمِنَ اللِسانِ فَلا كانوا وَلا الجودُ

المتنبي