انتقل إلى المحتوى
انضم

سَقتني بشُربِ المُستضافِ فصرّدتْكما صرّد اللّوحَ النّطافُ الضحاضحُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢وهلْ في غدٍ إنْ كانَ في اليومِ عِلّةٌسَراحٌ لما تلوي النفوسُ الشحائحُ
٣سَقتني بشُربِ المُستضافِ فصرّدتْكما صرّد اللّوحَ النّطافُ الضحاضحُ
٤ولو أنَّ ليلى الأخيليةَ سَلّمتعليَّ ودوني جَنْدلٌ وصفائحُ

أبيات قريبة

فَحَسِبتَ مَكَّةَ وَالمَشاعِرَ كُلَّهاوَجِبالَها باتَت بِمِسكٍ تَنفَحُ

قيس بن الملوح

يُرَوِّع قُلوبَ العاشِقينَ ذَوي الهَوىإِذا أَمِنوا التَشحاجَ أَنَّكَ صائِحُ

وَما بالُ النُجومِ مُعَلَّقاتٌبِقَلبِ الصَبِّ لَيسَ لَها بَراحُ

قيس بن الملوح