انتقل إلى المحتوى
انضم

وقد تذهبُ الحاجاتُ يطلُبها الفتىشَعاعا وتخشى النفسُ مالا يَضيرُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨خليليَّ ما منْ ساعةٍ تَقفانِهامنِ الليلِ إلاّ مثلُ أخرى نَسيرُها
٩وقد تذهبُ الحاجاتُ يطلُبها الفتىشَعاعا وتخشى النفسُ مالا يَضيرُها
١٠وكنت إذا ما زُرتُ ليلى تبرقعتْفقد رابني منها الغَداةَ سُفورها

أبيات قريبة

تَموجُ كَمَوجِ البَحرِ تَحتَ غَمامَةٍقَدِ اِنتَسَجَت مِن وَقعِ ضَربِ الحَوافِرِ

بَغى وَاِدَّعى أَن لَيسَ في الأَرضِ مِثلُهُفَلَمّا اِلتَقَينا بانَ فَخرُ المُفاخِرِ

عنترة بن شداد

وَكانَ أَجَلَّ الناسِ قَدراً وَقَد غَداأَجَلَّ قَتيلٍ زارَ أَهلَ المَقابِرِ

عنترة بن شداد