انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٢وَلَستُ أَبِينُ إِلّا رَسمَ نُؤيٍوَأَورَقَ كَالحَمامَةِ بَينَ رُمكِ
٢٣وَبيدٍ قَد قَطَعتُ بِذاتِ لَوثٍذَمولٍ كَالضُؤاضِئَةِ المِصَكَ
٢٤عُذافِرَةٍ كَأَنَّ بِذِفرتيهاكُحَيلاً قانِئاً وَمُذابَ لُكِّ

أبيات قريبة

كأن اشباحه والليل ياخذهاسرائر الأرض تبديها وتخفيها

كغادة لمعاني الحسن جامعةتقاسم الحسن عاريها وكاسيها

وقِف نشاهد طلول الأقدمين بهتحير الدهر فيها كيف يبليها