
يَردُدنَ إِذ لَحِقَ الثَمايِلَ مَرَّةًوَيَخِدنَ وَخدَ زَمائِمِ الحِزباءِ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

وَصُمٌّ صِلابٌ ما يَقينَ مِنَ الوَجىكَأَنَّ مَكانَ الرِدفِ مِنهُ عَلى رَألِ

ذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً جُلودُهُوَأَكرُعُهُ وَشيُ البُرودِ مِنَ الخالِ

كَأَنّي بِفَتخاءِ الجَناحَينِ لَقوَةٍصَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي