انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ومُعتَذرِ العِذار إلى فُؤاديلجرمٍ سابقٍ من مُقلَتَيهِ
٢وكَم أعرَضتُ عَنه فأعرضَت بيعن الإعراضِ خُضرةُ عارِضَيهِ
٣ولَمَّا قُلتُ إنَّ الشعر يَسعَىلقَلبي في الخَلاصِ سَعَى عَليهِ

أبيات قريبة

هَذي مَنازِلُكَ الأُخرى نُهَنِّئُهافَمَن يَمُرُّ عَلى الأولى يُسَلّيها

المتنبي

تَظُنُّ اِبتِساماتي رَجاءً وَغِبطَةًوَما أَنا إِلّا ضاحِكٌ مِن رَجائِيا

المتنبي

وَلَولا فُضولُ الناسِ جِئتُكَ مادِحاًبِما كُنتُ في سِرّي بِهِ لَكَ هاجِيا

المتنبي