انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإنَّكَ وَالغادِي إِلَيكَ بِحاجَةٍلسِيان كُلٌّ مِنكُما يَبتَغي الفَضلا

عبد المحسن الصوري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥مَناقِبُ في الدُّنيا وَفي الدِّينِ حَملُهاثَقيلٌ عَلَى مَن لَم يُعوَّد لَها حِملا
١٦وَإنَّكَ وَالغادِي إِلَيكَ بِحاجَةٍلسِيان كُلٌّ مِنكُما يَبتَغي الفَضلا
١٧ولَكِنَّه المغبونُ فيما يَبيعُهُيَبيعُكَ ما يَبقَى عَلَيكَ بِما يَبلَى

أبيات قريبة

يُفارِقُ سَهمُكَ الرَجُلَ المُلاقيفِراقَ القَوسِ ما لاقى الرِجالا

المتنبي

أُقَلِّبُ مِنكَ طَرفي في سَماءٍوَإِن طَلَعَت كَواكِبُها خِصالا

المتنبي

يَعلَمنَ ذاكِ وَما عَلِمتِ وَإِنَّماأَولاكُما يُبكى عَلَيهِ العاقِلُ

المتنبي