انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا جامعاً في دمشقبحسنه قد تفرد
٢لم تطرب الناس طراإلا لأنك معبد

أبيات قريبة

فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ

قيس بن الملوح

بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ

قيس بن الملوح

هَويتَ فَتاةً نَيلُها الخُلدُ فَاِلتَمِسسَبيلاً إِلى ما لَستَ يَوماً بِواجِدِ