انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يقول في مجلسنا زامرٌلم تلق ما ألقى بإصغاء
٢ما عندكم مثل إلى حاضرٍقلنا ولا شوق إلى ناء

أبيات قريبة

لَمّا بَنَيتَ الأَيكَ وَاِستَوهَبتَهُبَعثَ الهَزارَ وَأَرسَلَ الوَرقاءَ

أحمد شوقي

كانَت أَوائِلُ كُلِّ قَومٍ في العُلاأَرضاً وَكُنّا في الفَخارِ سَماءَ

تَأوي إِلَيها الروحُ مِن رَمضائِهافَتُصيبُ ظِلّاً أَو تُصادِفُ ماءَ