انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جست مثاني عودها بأناملعبثت بلب الخاشع المتورع
٢وشدت فلو شاءت عذوبةُ لفظهاعطفت عنان البارق المتسرع
٣وعجبت من ريح الصبا إذ لم تقفطرباً ولكن ما لها أذن تعي

أبيات قريبة

أَخا سيشيلَ لا تَذكُر بِحاراًبَعُدنَ عَلى المَزارِ وَلا بِقاعا

مَرِضتَ فَما أَلَحَّ الداءُ إِلّاعَلى نَفسٍ تَعَوَّدَتِ الصِراعا

وَلَم يَهدَء وِسادُكَ في اللَياليلِعِلمِكَ أَن سَتُفنيها اِضطِجاعا

أحمد شوقي