انتقل إلى المحتوى
انضم

جاريتُ في الحبِّ أَطلاقا بلا أمدِفها أنا سابقُ العُشّاقِ بالكمدِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١جاريتُ في الحبِّ أَطلاقا بلا أمدِفها أنا سابقُ العُشّاقِ بالكمدِ
٢ما يستطيل فؤادى في الهوى سَفَراوالهمُّ زادى وماءُ العين من عُدَدِى

أبيات قريبة

يَقُدنَ الفَناءَ غَداةَ اللِقاءِإِلى كُلِّ جَيشٍ كَثيرِ العَديدِ

سَعَوا لِلمَعالي وَهُم صِبيَةٌوَسادوا وَجادوا وَهُم في المُهودِ

المتنبي

وَقَد كانَ مَشيُهُما في النِعالِفَقَد صارَ مَشيُهُما في القُيودِ

المتنبي