فكرَّ يَحمي برَوقيه حقيقتَهُبه عليهنّ إذ أدركنهُ شمسُ
الأسود النهشليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَلَقَد بَغى بِجِلادِ أَوسٍ قَومُهُذُلّاً وَقَد عَلِمَت بِذَلِكَ سِنبِسُ
حاتم الطائيكَالنارِ وَالشَمسِ الَّتي قالَت لَهابَيدَ اللُوَيمِسِ عالِماً ما يَلمِسُ

لَم يُنسِني أَطلالَ ماوِيَّةٍ ناسيوَلا أَكثَرُ الماضي الَّذي مِثلُهُ يُنسي
