انتقل إلى المحتوى
انضم

وَقَد مُنِحَت عَينِى القَذَى لِفِرَاقِكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهىَ تَسجُم

ابن الدمينة

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣وَقالُوا لَنا ما لَم يُقَل ثُمَّ أَكثَرُواعَلَينا وَباحُوا بالّذِى كُنتُ أَكتُمُ
٤وَقَد مُنِحَت عَينِى القَذَى لِفِرَاقِكُموَعادَ لَها تَهتانُها فَهىَ تَسجُم
٥مُنَعَّمَةٌ لَودَبَّ ذَرٌّ بِجِلدِهالَكادَ دَبِيبُ النَّملِ بِالجِلدِ يَكلُمُ

أبيات قريبة

تَسعى حَلائِلُنا إِلى جُثمانِهِبِجَنى الأَراكِ تَفيئَةً وَالشَبرُمِ

عنترة بن شداد

تَتَلَظّى وَمِثلُها في فُؤادينارُ شَوقٍ تَزدادُ بِالتَضريمِ

كُلَّما ذُقتُ بارِداً مِن لَماهاخِلتُهُ في فَمي كَنارِ الجَحيمِ