انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٢من عُوده تُجنَى الحياة وإنمايفنَى به من مسَّهُ النكران
٤٣هذا هو النار التي لم تحترقبسعيرها الأجرام والأكوان
٤٤شَعياً رآها بكفِّ سارافيمهافتطهرت من لمسها الأذهان

أبيات قريبة

وَعَطَفَ البازُ عَلى الغَزالِوَاِجتَمَعَ النَملُ عَلى الأَكّالِ

أحمد شوقي

عادوا إِلى ما تَقتَضيهِ الشيمَهوَرَجَعوا لِلحالَةِ القَديمَه

أحمد شوقي

إِحداهُما سَمينَةٌ وَالثانِيَهعِظامُها مِنَ الهُزالِ بادِيَه