انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣١مثَّلتُه بإزاء شخصي عالماًأنّي برؤيته سعيدُ الموقف
٣٢فكأنني الحِرباءُ فيه وحبُّهشمسٌ فلا أبرحْ لها عن موقف
٣٣يا عاذلي لا تَبدُ فيه مفنِّداًبل مُغرَماً أو مغرياً تتشرَّف

أبيات قريبة

طالَ التَبَسُّطُ مِنّا في حَوائِجِناوَإِنَّما نَحنُ فَوقَ الأَرضِ أَضيافُ

وَما اِعتِرافي بِعَيبِ الجِنسِ مَنقَصَةًوَالعَينُ يُعرَفُ في آنافِها الذَلَفُ

إِذا تَخَلَّفَت أَو خُلِّفتُ عَن أَمَلٍسَلّى هُمومِيَ أَنّي لَيسَ لي خَلَفُ

أبو العلاء المعري