انتقل إلى المحتوى
انضم

هاتيكَ لِلمِسكينِ أَوَّلُ زَلَّةٍفُتَوَخَّ فيهِ مَثوبَةَ الغُفرانِ

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١يا مَن خَلَعتُ عَلى هَواهُ طاعَتيفَغَدا يُجَرِّرُها بِكُلِّ مَكانِ
٢هاتيكَ لِلمِسكينِ أَوَّلُ زَلَّةٍفُتَوَخَّ فيهِ مَثوبَةَ الغُفرانِ
٣إِن لَم يُخَلِّصني الوِصالُ بِجاهِهِسَأَموتُ تَحتَ عُقوبَةِ الهِجرانِ

أبيات قريبة

خَفَّ الزَمانُ عَلى أَطرافِ أَنمُلِهِحَتّى تُوُهِّمنَ لِلأَزمانِ أَزمانا

المتنبي

يُعطي المُبَشِّرَ بِالقُصّادِ قَبلَهُمُكَمَن يُبَشِّرُهُ بِالماءِ عَطشانا

كَأَنَّ أَلسُنَهُم في النُطقِ قَد جُعِلَتعَلى رِماحِهِمِ في الطَعنِ خِرصانا

المتنبي