الرئيسيةالشريف العقيليلما رأت دمعي غداة وداعهاالبيت 2أَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكافي ماءِ وَردِ الدَمعِ سَكَّ الإِثمَدِالشريف العقيلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةلما رأت دمعي غداة وداعهاالشريف العقيليالبحرالكاملالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١لَمّا رَأَت دَمعي غَداةَ وَداعِهايَنهَلُّ بَينَ مُعَصفَرٍ وَمُوَرَّدِ٢أَجرى عَلى كافورِ وَجنَتِها البُكافي ماءِ وَردِ الدَمعِ سَكَّ الإِثمَدِ٣فَكَأَنَّ وَجنَتَها غُلالَةُ فَضَّةٍوَكَأَنَّ غُرَّتَها طِرازُ زَبَرجَدِأبيات قريبةمُمَثَّلَةٌ حتى كأنْ لمْ تُفارِقيوحتى كأنّ اليأسَ من وَصْلكِ الوَعدُالمتنبيوإنْ حقَدَتْ لم يَبقَ في قَلبِها رِضًىوإنْ رَضِيَتْ لم يَبقَ في قَلبِها حِقدُالمتنبيلتَرْوَى كمَا تُرْوي بلاداً سكَنْتِهاويَنْبُتَ فيها فَوْقَكِ الفَخرُ والمجدُالمتنبي