انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِن هُمُ وَهَبوا مَنّوا عَلَيَّ بِهِفَالمَوتُ إِن نَجَلوا وَالمَوتُ إِن وَهَبوا

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِنّي لِأَمدَحُ أَقواماً أَظُنُّهُمُيَقضونَ حَقَّ ثَنائي فَوقَ ما يَجِبُ
٢فَإِن هُمُ وَهَبوا مَنّوا عَلَيَّ بِهِفَالمَوتُ إِن نَجَلوا وَالمَوتُ إِن وَهَبوا
٣هَذا وَقَد أَلبَسَت أَجسادُهُم فِكريمِمّا تَصوغُ عُقوداً كُلَّها ذَهَبُ

أبيات قريبة

وَيُحذى عَرانينَ المُلوكِ وَإِنَّهالِمَن قَدَمَيهِ في أَجَلِّ المَراتِبِ

المتنبي

أَلا أَيُّها المالُ الَّذي قَد أَبادَهُتَعَزَّ فَهَذا فِعلُهُ في الكَتائِبِ

المتنبي

مَنِ الجَآذِرُ في زِيِّ الأَعاريبِحُمرَ الحُلى وَالمَطايا وَالجَلابيبِ

المتنبي