انتقل إلى المحتوى
انضم

وَالشَمعُ مِن ضاحِكٍ وَمُبتَسِمٍفي بِركَةٍ ثَغرُ مائِها الحَبَبُ

الشريف العقيلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢قَد سَحَّ فيها الغِناءُ وَاِبلَهُفَنَبتُ بُستانِها لَنا الطَرَبُ
٣وَالشَمعُ مِن ضاحِكٍ وَمُبتَسِمٍفي بِركَةٍ ثَغرُ مائِها الحَبَبُ
٤فَيا لَها لَيلَةً كَواكِبَهامُقتَرَحٌ مِنكُم وَمُنتَخِبُ

أبيات قريبة

إِذا هَبَّ عُلوِيُّ الرِياحِ وَجَدتُنيكَأَنّي لِعُلوِيِّ الرِياحِ نَسيبُ

فَلا تَحسَبي أَنَّ الغَريبَ الَّذي نَأىوَلَكِنَّ مَن تَنأَينَ عَنهُ غَريبُ

قيس بن الملوح

رَمَتنِيَ عَن قَوسِ العَداوَةِ إِنَّهاإِذا ما رَأَتني مُعرِضاً لَخَلوبُ

قيس بن الملوح