الرئيسيةابن الخياطأو ما ترى قلق الغدير كأنماالبيت 2مُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِفَارْتَجَّ يَخْفُقُ مِثْلَ قَلْبِ الْعاشقِابن الخياط انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةأو ما ترى قلق الغدير كأنماابن الخياطالبحرالكاملالرويقمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١أوَ ما تَرى قَلَقَ الْغَدِيرِ كَأَنَّمايَبْدُو لِعَيْنِكَ مِنْهُ حَلْيُ مَناطِقِ٢مُتَرَقْرِقٌ لَعِبَ الشُّعاعُ بِمائِهِفَارْتَجَّ يَخْفُقُ مِثْلَ قَلْبِ الْعاشقِ٣فَإِذا نَظَرْتَ إِلَيْهِ راعَكَ لَمْعُهُوَعَلَلْتَ طَرْفَكَ مِنْ سَرابٍ صادِقِأبيات قريبةلَبِسَ الرَمادَ عَلى سَوادِ جَناحِهِ وَالمَفرِقأحمد شوقيمِن أُمِّهِ لَقِيَ الصَغيــرُ مِنَ البَلِيَّةِ ما لَقيأحمد شوقيوَرَمَت بِهِ في الجَوِّ لَمتَحرِص وَلَم تَستَوثِقأحمد شوقي