انتقل إلى المحتوى
انضم

أَمّا الْمُلُوكُ فَمالِي عِنْدَهُمْ هَمِمِيوَالْشُّهْبُ تَحْسَبُها مِنْ فَوْقِها الشُّهُبا

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٩رَهْطِ السَّماحِ وَفِيهِمْ طابَ مَوْلِدُهُإِنَّ السَّماحَ يَمانٍ كُلَّما انْتَسَبا
٤٠أَمّا الْمُلُوكُ فَمالِي عِنْدَهُمْ هَمِمِيوَالْشُّهْبُ تَحْسَبُها مِنْ فَوْقِها الشُّهُبا
٤١خَلا نَدى مَلِكٍ تُصْبِي خَلائِقُهُقَلْبَ الثَّناءِ إِذا قَلْبُ الْمُحِبِّ صَبا

أبيات قريبة

وَإِذا نَظَرتَ إِلى السُهولِ رَأَيتَهاتَحتَ الجِبالِ فَوارِساً وَجَنائِبا

المتنبي

أُسُدٌ فَرائِسُها الأُسودُ يَقودُهاأَسَدٌ تَصيرُ لَهُ الأُسودُ ثَعالِبا

المتنبي

وَمُخَيِّبُ العُذّالِ فيما أَمَّلوامِنهُ وَلَيسَ يَرُدُّ كَفّاً خائِبا

المتنبي